أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
150
طبائع الحيوان البحري والبري
وعلة ذلك من قبل أن الطير يحتاج إلى حدة البصر « 4 » لحال تدبير معاشه . فأما هذا الصنف فليس يحتاج إلى حدة البصر ، لأن مأواه في الحجارة والثقب « 1 » والشقوق . ورأس هذا « 5 » الحيوان مجزأ باثنين ، أعنى الجزء الأعلى من الرأس والفك السفلى « 6 » . فأما الإنسان وجميع الحيوان الذي له أربع « 7 » أرجل ويلد حيوانا فهو يحرك الفكين فوق وأسفل وإلى الجوانب . وأما السمك والطير وما كان من الحيوان الذي له أربع أرجل ويبيض بيضا فهو يحرك الفك السفلى ، فوق وأسفل فقط . وعلة ذلك من قبل أن مثل هذه الحركة موافقة للعض « 8 » والقطع . فأما « 9 » الحركة التي تكون في الجانبين فهي موافقة لمضغ وتمليس « 10 » الطعام . ولم يكن ذلك موافقا للسمك ، « 2 » أعنى الحركة التي تكون في الجانبين ، ولذلك أعدم الطباع جميع هذه الأصناف الحركة الجنبية « 3 » . لأن الطباع « 11 » لا يفعل شيئا بنوع باطل . فجميع وسائر الحيوان
--> ( 4 ) البصر : + وإلى بعد النظر م : + والغذاء ل ( 5 ) هذا : سقطت من ل ( 6 ) السفلى : الأسفل ل ( 7 ) أربع : أربعة ل ، م ( 8 ) للعض : هذه الكلمة غير واضحة في ل ولكن قارن ( 9 ) فأما : واما ل ( 10 ) لمضغ وتمليس : للضغ وتماسى ل ( 11 ) الطباع : سقطت من ل ( 1 ) وفيه ثقب ، وشقب ، وشقوب ، وشقب ( أساس البلاغة ، مادة : ث ق ب ) . ( 2 ) ولم يكن ذلك موافقا للسمك : ليس لها مقابل في النص اليوناني . ( 3 ) أرسطو 691 ب 1 - 4 : ترجمة غير دقيقة .